هناك طريقتان فقط لكسب المال :

  • العمل لتحقيق دخل
  • او امتلاك أصول استثمارية تعمل من اجلك

أهم الأسباب التي تدفعك للاستثمار هو عدم الاضطرار إلى العمل حياتك كلها لتحقيق اهدافك المالية والاستمتاع بحياة كريمة مع من تحب.

احتفاظك باموالك في حسابك البنكي لا يعني استثمارها ولن تزيد قيمتها السوقية لتغطية نسبة التضخم السنوي أو مصروفاتك الخاصة أو العيش برخاء فترة التقاعد .

ولكن اذا استثمرت أموالك في شراء أصول استثمارية بطريقة مدروسة , فإن هذه الأصول سوف تدر عليك دخلاً اضافياً أو ارباح رأس مالية نتيجة بيع الأصول بقيمة تفوق سعر الشراء.

مهما كانت أهدافك المالية سواءً تعليم أبنائك في جامعات عالمية ، أوشراء منزل لعائلتك، أو لتعيش حياة مريحة خلال فترة تقاعدك، فان الاستثمار هو الطريقة الوحيدة لتحقيق هذه الأهداف.

مهما كانت أصولك الاستثمارية سواءً أسهم شركات , سندات , صناديق استثمارية ، خيارات, عقود آجلة، معادن ثمينة، عقارات، أو أعمال تجارية صغيرة خاصة بك، أو أي مزيج منها، فإن الأهداف هي نفسها :

  1. الحفاظ على الثروة
  2. نمو الثروة
  3. تحقيق دخل إضافي

الفرق بين المضاربة, والإدخار, والاستثمار

المضاربة: السعي لتحقيق عوائد عالية بشكل غير طبيعي وفي فترة قصيرة من الزمن. يركز المضارب على شراء الأصول ذات التذبذب العالي في سعرها السوقي طمعاً ببيعها بقيمة تفوق قيمة شرائها مما يعرض هذا النوع من العمليات الى مخاطر عالية قد تسبب خسائر راس المال بأكمله.

الإدخار: السعي لتحقيق عوائد قليلة جداً ولكن الهدف الأساسي هو المحافظة على رأس المال.

الإستثمار: شراء اصول استثمارية تدر دخلاً اضافياً ومتوقع زيادة قيمتها السوقية ومن ثم بيعها بقيمة أعلى من سعر الشراء لتحقيق أرباح طبيعية .

الإدخار الإستثمار المضاربة
الأهداف المحافظة على رأس المال لتغطية المصاريف السنوية تحقيق دخل اضافي ونمو رأس المال تحقيق ارباح غير طبيعة
الفترة الزمنية لتحقيق الأهداف متوسطة (أقل من 3 سنوات) طويلة (تزيد على 3 سنوات) قصيرة (أقل من 3 اشهر)
السيولة قبل تحقيق الأهداف عالية قليلة عالية
المخاطر قليلة متوسطة الى عالية عالية جداً
نوع العوائد رسوم فوائد رسوم فوائد، توزيع ارباح، نمو رأس المال نمو رأس المال
الأصول نقدية أسهم, سندات او صكوك, عقار, الخ أسهم مدرجة عالية التذبذب

 

المخاطر والعوائد الاستثمارية

أهم العوامل المؤثره على القرار الاستثماري هي نسبة المخاطر والعوائد المحتملة.

المخاطر: نسبة التباين بين العوائد المحققة و العوائد المتوقعة.  ولهذا فانه كلما زادت نسبة عدم قدرة المستثمر في تحديد العوائد المتوقعة (بغض النظر ما اذا كانت سلبية أو ايجابية), كلما زادت نسبة المخاطر الاستثمارية.

والكثير من المستثمرين يسيئ فهم المخاطر الاستثمارية باحتمالية تحقيق عوائد سلبية وليس بنسبة التباين بين العوائد المحققة والعوائد المتوقعة.
مثال :

  • فرصة استثمارية (أ) متوقع عوائدها بين -5% و -10%
  • فرصة استثمارية (ب) متوقع عوائدها بين +5% و +20%

بغض النظر عن ما اذا كانت العوائد المتوقعة ايجابية أو سلبية, يوجد 5 نقاط تباين (بين -5 و -10) في احتمالية عوائد الفرصة (أ) و 15 نقطة تباين (بين +5 و +20) في احتمالية عوائد الفرصة (ب).  وعليه فإن الفرصة (ب) تعتبر أعلى مخاطر من الفرصة (أ).

يجب على المستثمر أن يعلم بوجود عدة انواع من المخاطر الاستثمارية (تشمل وليس للحصر مخاطر اقتصادية وسياسية, مخاطر التباين في صرف العملات الاجنبية, الخ). ويعتبر مخاطر تركيز الاستثمار في أصل استثماري أو ورقة مالية معينة من أهم وأكثر المخاطر الاستثمارية شيوعاً.  ولذلك ينصح دائماً تنويع الاصول الستثمارية (أسهم شركات مدرجة وخاصة, عقارات, مرابحات, صكوك, وغيره) وأيضاً تنويع الأوراق المالية في كل أصل استثماري (مثل الاستثمار في عدة شركات مدرجة تعمل في عدة قطاعات)

العوائد: الكثير يسيئ تعريف العوائد بحصرها على العوائد الايجابية (ارباح او زيادة رأس المال) فقط . والصحيح أن العوائد الاستثمارية تشمل العوائد الايجابية (أرباح) والسلبية (خسائر).

علماً ان هناك 3 عوامل تحدد العوائد الاستثمارية :

  1. تنويع الاصول الاستثمارية
  2. اختيار الورقة المالية الرابحة
  3. التوقيت الامثل للبيع والشراء

وقد أثبت الباحثين والمدراء الماليين (Gary P. Brinson, L. Randolph Hood, and Gilbert L. Beebower) خلال الثمانينيات ان 94% من العوائد الايجابية للمحافظ والصناديق الاستثمارية في السوق الامريكي خلال فترة العشر سنوات التحليلية اعتمد على تنويع الأصول الاستثمارية.

الصناديق الاستثمارية

هو عبارة عن وعاء مالي يمتلكه العديد من المستثمرين، ويدار بواسطة خبراء متخصصين يقومون بعمل دراسات عن أفضل الشركات التي يمكن الاستثمار بها لضمان أفضل عائد ممكن.

تعتبر الصناديق الاستثمارية أفضل وسيلة للاستثمار لكثير من المستثمرين حيث أنها تدار من قبل فريق محترف لديه الكثير من الخبرة والمعرفة والوسائل التقنية بهدف تحقيق أفضل عوائد استثمارية و بأقل نسبة مخاطر محتملة.  وبعكس إدارة المحافظ الخاصة, فإن الصناديق الاستثمارية تخضع تحت رقابة عالية من قبل هيئة السوق المالية للتأكد من تطبيق كافة شروط وأحكام الصندوق من قبل مدير الصندوق.

تقريباً جميع الشركات المالية المرخصة في المملكة العربية السعودية تقدم لعملائها صناديق استثمارية متنوعة .

ينبغي على المستثمر معرفة أنه ليس من الضروري تشابه الصناديق الاستثمارية المستثمرة أصولها في سوق معين. فقد يكون هناك اختلاف في استراتيجية الاستثمار (مثال: نمو رأس المال, او تحقيق دخل سنوي, الخ) أو ما اذا كان الصندوق ينطبق عليه ضوابط الشريعة الإسلامية أو تقليدي.

لذلك ننصح المستثمر , الاستثمار خلال الصناديق الاستثمارية المتطابقة مع اهدافه الاستثمارية و الضوابط الدينية او التقليدية.

المؤشر الاسترشادي

معيار لقياس أداء ورقة مالية, صندوق استثماري, أو مدير استثمار.

إذا اردت تقييم أداء أي صندوق استثماري, قارن أداءه مع أداء مؤشره الاسترشادي ولفترة لا تقل عن 3 سنوات.

إذا اردت المقارنة بين أداء عدة صناديق استثمارية فتأكد ان جميعها يستخدم نفس المؤشر الاسترشادي والاستراتيجية الاستثمارية.

  • ليس من الصحيح مقارنة أداء صندوقين استثماريين تستثمر اصولهم في السوق المالي السعودي ولكن احدهم متوافق مع الضوابط الشرعية والآخر تقليدي (اختلاف المؤشرات الاسترشادية)
  • ليس من الصحيح مقارنة أداء صندوقين استثماريين تستثمر اصولهم في السوق المالي السعودي ولكن استراتيجية احدهم نمو رأس المال والآخر تحقيق دخل سنوي (اختلاف الاستراتيجية الاستثمارية)

تعتبر المؤشرات الاسترشادية أدوات تقييم فعّالة , ولكن ينصح المستثمر بالإطلاع على عوامل ونسب المخاطر . فقد يفوق أداء صندوق استثماري مؤشره الاسترشادي بعدة نقاط ولكن بنسب مخاطر اعلى.

تقييم الأداء

الكثير من المستثمرين يخطاء في عملية تقييم أداء الاستثمار باستخدام “الأداء المطلق” وليس “الأداء النسبي“.

الأداء المطلق: الرغبة بتحقيق عائد ايجابي بغض النظر عن أداء السوق أو المؤشر الاسترشادي للمحفظة الاستثمارية.  مثل : أن يتوقع المستثمر من مدير الصندوق تحقيق عائد 10% سنوياً بغض النظر عن أداء المؤشر الاسترشادي.

الأداء النسبي: يعتبر هذا هو المعيار الصحيح لتقييم الأداء الاستثماري لكونه مرتبط بأداء المؤشر الاسترشادي.  مثل : أن يتوقع المستثمر من مدير الصندوق تحقيق عائد 5% اعلى من أداء المؤشر.

فإذا كان أداء المؤشر 10% فمن المتوقع أداء الصندوق أن يكون 15%.

وإذا كان أداء المؤشر -10% فمن المتوقع أداء الصندوق أن يكون -5%.

ينبغي على كل مستثمر الاعتماد على تقييم الأداء النسبي عند مقارنة او تقييم أداء مدراء الصناديق.

كيف تتم طريقة الاستثمار؟

الاستثمار هو عملية مستمرة تبدأ من وضع استراتيجية وخطة استثمارية, تنفيذ الاستراتيجية, متابعة وتقييم الأداء.

مناقشة الأهداف الاستثمارية الخاصة بك:

  • تحديد الأهداف المالية الخاصة بك على المدى الطويل (مثل: التقاعد، التعليم العالي لأبنائك, بناء سكن، الإرث، الخ)
  • تحدد دخلك السنوي والنفقات (التدفقات النقدية)

تقييم المحفظة الاستثمارية الحالية:

  • استكشاف الأصول الاستثمارية والاسواق المالية بما يتناسب مع أهدافك المالية ونسبة تحملك للمخاطر
  • تحديد نسبة توزيع الاصول في المحفظة الاستثمارية

تنفيذ الاستراتيجية والخطة الاستثمارية:

  • تقييم نسب الأصول الاستثمارية في المحفظة الحالية وتعديلها بما يتناسب مع المحفظة المثالية.
  • اختيار فئات الأصول التي تتناسب مع الاستراتيجية الاستثمارية
  • اختيار الأسواق المالية (سواً محلية او عالمية) بما يتناسب مع اختياراتك المفضلة
  • اختيار الأوراق المالية (أسهم, عقارات, صناديق, الخ) التي تدعم استراتيجيتك

الإدارة:

  • متابعة المحفظة بشكل دوري (تقريباً كل 3 او 6 شهور) لتنفيذ عمليات تكتيكية للإستفادة من التغيرات والتذبذبات السوقية والاقتصادية.
  • مراجعة وتعديل الاستراتيجية الاستثمارية بشكل دوري لتتماشى مع الاقتراب الزمني من أهدافك المالية واحتمالية استحداث اهداف جديدة.

ما هي الأصول التي استطيع الاستثمار فيها؟

أول خطوة تتبع قرار تحديد الاستراتيجية الاستثمارية لتحقيق الاهداف المالية هي تخصيص المال المراد استثماره في فئات الأصول وأهم فئات الأصول المتوفرة للكثير من المستثمرين هي:

الأصول التقليدية:

  • النقد (المرابحات والودائع البنكية)
  • الدخل الثابت "السندات أو الصكوك"
  • أسهم الشركات العامة المدرجة في أسواق الأسهم

أصول الاستثمارات البديلة (Alternative Investments)

  • العقارات
  • أسهم الشركات الخاصة (Private Equity)
  • صناديق التحوط (Hedge Funds)
  • الخيارات (Options)

لكل فئة مخاطر استثمارية مختلفة ونسب عوائد متوقعة. يفضل وجود ما لا يقل عن فئتين أو ثلاث فئات من الأصول الاستثمارية في محفظة كل مستثمر.  وما لا يقل عن 5-10 أوراق مالية في كل فئة.

مثال: إذا خصصت مثلاً 70% من محفظنك للاستثمار في أسهم  الشركات المدرجة، يفضل استثمارها في 10 الى 20 شركة  تعمل في عدة قطاعات و / أو أسواق مختلفة (المحلية, الناشئة، أو المتقدمة).

علماً أن نسبة الشفافية في الأسواق المتقدمة (Developed Markets) تعتبر عالية مقارنة بالأسواق الناشئة (Emerging Markets) والأسواق النامية (Frontier Markets) مما يجعلها أقل تذبذباً (اقل مخاطر) وبالتالي أقل عوائد متوقعة من الاسواق الآخرى.  والأسواق النامية هي الآقل شفافية والأعلى تذبذباً وعوائد متوقعة من الأسواق الآخرى.

ويعتبر سوق الأسهم السعودي من الأسواق النامية والواعدة بتحقيق عوائد ايجابية عالية في حال استثمر به عن طريق مدراء محافظ وصناديق مؤهلين وذوي خبرة عالية.

كيف استثمر؟

الخطوة التالية التي تتبع تحديد الأصول الاستثمارية المراد الاستثمار بها هي كيفية الاستثمار , هناك طريقتان للإستثمار :

  1. الاستثمار المباشر (تملك الورقة المالية مباشرة. مثال: فتح محفظة خاصة عن طريق أحد شركات الوساطة وشراء أسهم شركات مدرجة وامتلاكها بطريقة مباشرة)
  2. الاستثمار الغير مباشر (تملك وحدات في صندوق استثماري يمتلك الورقة المالية). وننصح كل مستثمر بالإستثمار عن طريق الصناديق الاستثمارية المدارة من قبل مدير استثماري مرخص للأسباب التالية :
    1. دراسة وتقييم أداء الصناديق الاستثمارية أسهل من تقييم أسهم الشركات .
    2. الاستثمار عن طريق الصناديق يسهل عليك التركيز على إدارة الأصول الاستثمارية في محفظتك (والتي عادةً ما تدار عن طريق مستشار استثماري أو مدير ثروات أو المستثمر نفسه) وليس الأوراق المالية (والتي عادةً ما تدار عن طريق مدير محافظ استثمارية)
    3. مدير المحافظ يمتلك المعرفة والخبرة لتحليل الأسواق المالية وتوقع أرباح الشركات والتي يتحدد من خلالها اسعار الأسهم.
    4. مدير المحافظ يعمل طوال الوقت لمتابعة الاسواق وادارة الاستثمار
    5. مدير المحافظ يمتلك ادوات وبرامج حاسوبية تساعده في اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة بشان النسب المالية والتذبذبات السوقية وتوقعات مستقبلية
    6. مدير المحافظ دائماً يتخذ قرارات مبنية على التحليل الأساسي, بعكس المستثمر الذي قد يطغى على قراراته الاستثمارية عوامل نفسية تتأثر مع ارتفاع او انخفاض قيمة المحفظة.

كيف احدد نسبة المخاطر الاستثمارية التي استطع تحملها؟

معرفة مقدار المخاطر الاستثمارية الممكن تحملها من قبل اي مستثمر يعتبر من أهم التسائلات الأكثر شيوعاً والأصعب تحديداً.

ولمساعدتك في الايجابة على هذا السؤال اعدت الاستثمار كابيتال نموذج من شأنه تحديد نسبة المخاطر الاستثمارية الممكن تحملها لتحديد الورقة المالية المناسبة لك وبدون أن تتأثر بتقلبات قيمة الاستثمار.

يمكنك الضغط هنا لتحميل النموذج واتباع الخطوات التالية لمعرفة نسبة تحملك للمخاطر الاستثمارية:

  1. الايجابة على جميع الاسئلة
  2. جمع النقاط لكل جواب
  3. مقارنة مجموع النقاط مع جدول التصنيف
    • أقل من 30 "متحفظ"
    • 30 الى 80 "معتدل"
    • اكثر من 80 "مغامر"

ماهي الأصول والصناديق الاستثمارية المتوفرة لدى الاستثمار كابيتال؟

كيف استطيع تنويع استثماراتي من خلال صناديق الاستثمار كابيتال؟

بامكان احد موظفي الاستثمار كابيتال مساعدتك ولكن بعد مقابلتك شخصياً لجمع بعض المعلومات والتشاور بما يخص اهدافك المالية.  نرجو التواصل معنا بالضغط هنا

هل تريد معرفة المزيد عن الاستثمار؟

نرجو زيارة الصفحة المخصصة لمنشورات هيئة السوق المالية بالضغط هنا

شارك هذه المعلومات لزيادة المعرفة